theme-sticky-logo-alt
theme-logo-alt

انتخابات الرئاسة في سوريا -فهد إبراهيم باشا

0 Comments
 متى كان مفهوم الانتخابات جزءا من فلسفة الأسد ونظامه؟
لقد برع هذا النظام  بامتياز خلال تاريخه الطويل بصناعة الانتخابات وتزويرها.هو الذي رفع شعار ” الاسد الى الابد أو نحرق البلد” وهذا ما يفعله اليوم لمواجهة ثورة شعبية تطالب بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم.
لقد أجرى هذا النظام عدد من الاستفتاءات في ظل سلطة ارهابية قمعية وادعى بالفوز بنسب فاقت 99.99 بالمائة. عند وفاة الاسد الأب اجتمع مرتزقة النظام الذين يشغلون مقاعد مجلس الشعب السوري (المسمى تجاوزاً، برلماناً) بندا جديدا عدلوا به الدستور السوري (المفصل أصلاً على مقاس الحكم الديكتاتوري) لاضفاء صورة الشرعية الكاذبة على ترشيح بشار الابن الشاب الوريث وانتخابه. بعد ذلك، استمر الابن على مسيرة أبيه بمسلسل جديد من الاستفتاءات كانت نتائجها فوز الابن بـ 99% من الاصوات.
أي انتخابات يدعو لها النظام السوري المجرم اليوم وهو يسيطر على اقل من 40% من سوريا وفي ظل حرب أهلية مستعرة دمرت البشر والحجرفي ظل دستور وضع خصيصاً لنظام ديكتاتوري، فاشي، قمعي، مستبد.
من المؤسف أن العالم ما زال صامتاً على السياسة الاستعلائية للنظام السوري الذي ما زال يتظاهر بأن ما يجري في سوريا هو صراع على السلطة. يتجاهل النظام أنه دمر اكثر من 60% من المساحات المبنية، وشرد أكثر من 10 ملايين سوري وهجرهم في الداخل والخارج، لقد تجاوز عدد القتلى والمفقودين المائتا ألف منهم 20 ألف من النساء والأطفال.
على جميع السوريين مقاطعة الانتخابات وكل من يترشح منهم في مثل هذه الانتخابات الصورية يشارك المجرم بشارويتواطأ معه في اخراج مسرحيته الهزلية الجديدة.
فهد ابراهيم باشا
عضو مؤسس في اتحاد الديمقراطيين السوريين
Previous Post
هل انتصر الاسد؟
Next Post
كيف قسّم بشار سوريا؟

0 Comments

Leave a Reply

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

15 49.0138 8.38624 1 0 4000 1 https://fahedbacha.com 300 0